كلمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي

محمد آل طاوي

حينما أردنا أن نتواكب مع التغيـرات الحاصلة في مجتمعنا ادركنا أن هناك خلط بين مفاهيم التدريب والتعليم والتعلم .

فالتعليم هو الإطار الواسع ويعني بشكل عام زيادة مقدرة الفرد المتعلم على التفكير المنطقي وفهم وتفسير المعرفة من خلال تنمية القدرات العقلية القادرة على تفهم العلاقات المنطقية بين مختلف المتغيرات ، وذلك لفهم وتفسير الظواهر . أما التعلم فهو التغيرات السلوكية المتأتية نتيجة للخبرات التي يمر بها الفرد . ً

و وعـداً منا بأن نلبي احتياجات سوق العمل ونطور الأفراد والمؤسسات لننمو بمقدراتنا البشرية . فكانت الالفية الحديثة برؤية طموحة نحو مجتمع المعرفة .